خزان مياه خرساني

خزانات المياه الخرسانية: منشأ من الخرسانة المسلحة يُصبّ في الموقع أو من ألواح سابقة الصب، وإحكام الفواصل والاختراقات، وبطانة صالحة لمياه الشرب، ومقاومة الطفو عند الدفن، وتشغيل بغرفتين.

Description

أين يكون الخيار الصحيح: المنشآت الصناعية ذات الاحتياج التخزيني الكبير، ومجمعات الفنادق والمساكن، ومشاريع الري وتربية الحيوان، والمباني التي يلزمها احتياطي لمكافحة الحريق؛ أي مشروع يمكن فيه دفن الخزان ويكون فيه العمر التشغيلي الطويل أهم من سرعة التركيب.

خزان المياه الخرساني منشأ من الخرسانة المسلحة يُصبّ في الموقع أو يُركّب من ألواح سابقة الصب، فهو جزء من أعمال البناء لا وعاء يُشترى جاهزًا. وكلما زاد الحجم المطلوب مالت كلفة تخزين وحدة الماء لصالحه، كما يستطيع الهيكل نفسه حمل الردم الترابي أو حركة المرور أو بلاطة فوقه. لذلك تُخزَّن الاحتياطيات الكبيرة — مياه العمليات ومياه الري واحتياطي الحريق — في الخرسانة عادةً لا في وعاء بلاستيكي.

المسألة الهندسية نادرًا ما تكون في الخرسانة نفسها، بل في الفواصل والاختراقات. فواصل الصب تحتاج شريطًا مانعًا للماء وتسلسل صبٍّ مدروسًا مسبقًا، واختراقات الأنابيب تحتاج تفصيلًا يبقى محكمًا مع حركة المنشأ، ويُرتَّب التسليح للحد من اتساع الشقوق لا لمنع نشوئها كليًا. والتسريب ليس فقدًا للماء فحسب: تصل الرطوبة عبر الشق إلى حديد التسليح فيبدأ تآكل تكلفته أعلى بكثير من قيمة الماء المفقود.

الدفن يغيّر حالة التحميل. فالخزان الفارغ عند ارتفاع منسوب المياه الجوفية يميل إلى الطفو، ويُقاوم الطفو بالوزن الذاتي وبالردم وبتوسيع القاعدة أو بصرف يخفض منسوب المياه؛ والحالة الحاكمة في هذا التدقيق هي الفارغة لا الممتلئة. أما قدرة تحمل التربة والهبوط المتفاوت فتُدقَّق للخزان الممتلئ، وفي التصميم الزلزالي يصبح تخبط الماء في الداخل حِملًا قائمًا بذاته.

وعند تخزين مياه الشرب يجب أن يبقى السطح الداخلي خاملًا: لا تمنح البطانة الماء طعمًا ولا رائحة، وتتحمل ملامسة الكلور. والغلاف الخرساني لا ينفذ منه الضوء فيكبح نمو الطحالب، وبعد الدفن تتذبذب حرارة الماء على مدار السنة أقل بكثير مما تتذبذب في وعاء فوق الأرض. أما البقية فتحسمها الفتحات: تهوية مزودة بشبكة، وفيض لا يمكن أن يرتد منه شيء إلى الداخل، وفتحة دخول محكمة قابلة للإقفال مرفوعة عن منسوب الأرض المحيطة.

ويُصمَّم التشغيل مع المنشأ في الوقت نفسه. فالخزان المقسوم إلى غرفتين يُنظَّف جانبًا بعد جانب دون قطع التغذية، وهذا هو الفرق بين غسيل مخطط له وتوقف كامل. ومنسوب السحب يحدد أي جزء من الحجم المخزون قابل للاستعمال فعلًا، وإذا حُفظ احتياطي الحريق في الخزان ذاته فإن منسوب سحب منفصل يمنع استهلاكه في الاستعمال اليومي. وما بعد ذلك روتين: تفريغ وتنظيف دوريان، وفحص البطانة، وتدوين حالة الشقوق والفواصل مع الزمن.

أبرز المزايا

  • منشأ خرساني مسلح يُصبّ في الموقع أو يُركّب من ألواح سابقة الصب، بكلفة مواتية لوحدة الحجم في السعات الكبيرة
  • شريط مانع للماء في فواصل الصب وتفصيل محكم عند اختراق الأنابيب للجدار
  • تسليح يحد من اتساع الشقوق مع الحفاظ على الغطاء الخرساني طوال عملية الصب
  • بطانة داخلية صالحة لمياه الشرب لا تترك طعمًا ولا رائحة
  • غلاف معتم يكبح نمو الطحالب، وحرارة ماء مستقرة بعد الدفن
  • تهوية مزودة بشبكة، وفيض محمي من الارتداد، وفتحة دخول محكمة قابلة للإقفال
  • تقسيم إلى غرفتين يتيح تنظيف جانب مع استمرار التغذية

معايير الاختيار

  • الحجم ونمط الاستهلاك: السحب اليومي، وسرعة تجدد الماء المخزون، وهل يُفرد احتياطي الحريق على حدة.
  • التربة والمياه الجوفية: قدرة التحمل، ومنسوب المياه، وكيفية مقاومة طفو الخزان وهو فارغ.
  • نوع الماء المخزون: شرب أو عمليات أو ري أو إطفاء — ومنه تُشتق البطانة وبرنامج التنظيف.
  • الموضع: مدفون كليًا أو جزئيًا أو فوق الأرض، مع الوصول وموقع فتحة الدخول ومسار الصيانة.
  • أسلوب التنفيذ: صبّ متجانس في الموقع أم ألواح سابقة الصب، بحسب مداخل الموقع وضيق المدة.
  • التشغيل والصيانة: الحاجة إلى العمل بغرفتين، ودورية التنظيف، وفحص البطانة وحفظ السجلات.

اطلب معاينة مجانية وعرض سعر لمشروعك: (0501) 557 80 89 · bilgi@projenza.com

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “خزان مياه خرساني”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *